Arresting Suffocation moment
<<1>> من رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
20 April,2016
أنا العيد يا حمقاء.. أنا العيد.. هل نسيتني؟ أقرع بابك من أيام.أرجوك، لا تقرع بابي بعد اليوم ..غادة السمان
أرجوك، لا تقرع بابي بعد اليوم ..غادة السمان
3 July,2016

رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان,رسائل زمن الحماقات الجميلة

Arresting Suffocation moment

قصائد-غادة-السمان-1024x288

رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان… رسائل زمن الحماقات الجميلة

 رسائل زمن الحماقات الجميلة

أريدك بمقدار ما لا أستطيع أخذك، وأستطيع اخذك بمقدار ما ترفضين ذلك، وأنت ترفضين ذلك بمقدار ما تريدين الاحتفاظ بنا معاً*

 رسائل زمن الحماقات الجميلة   أريدك بمقدار ما لا أستطيع أخذك، وأستطيع اخذك بمقدار ما ترفضين ذلك، وأنت ترفضين ذلك بمقدار ما تريدين الاحتفاظ بنا معاً*

رسائل زمن الحماقات الجميلة أريدك بمقدار ما لا أستطيع أخذك، وأستطيع اخذك بمقدار ما ترفضين ذلك، وأنت ترفضين ذلك بمقدار ما تريدين الاحتفاظ بنا معاً*

وأنا وأنت نريد أن نظل معاً بمقدار ما يضعنا ذلك في اختصام دموي مع العالم*

 

إن شراستك كلها إنما هي لإخفاء قلب هش *

أنا أعرف أنها تحبني، لا ليس كما أحبها، ولكنها تحبني . إنها تردد دائماً أنها ضدي إذا شيّأتها ولكنها لا تكف عن تشييئي دون وعي منها. إنها تهرب مني في وقت لا أكف فيه عن الاندفاع نحوها. إنها – رغم كل ما تقوله – تفضل التفاهة والمشاعر التي تمر على السطح ،وأنا أعرف أن الحياة قد خدشتها بما فيه الكفاية لترفض مزيداً من الأخداش ولكن لماذا يتعيّن علي أنا أن أدفع الثمن ؟ إنها امرأة جميلة – وتستطيعين رؤية ذلك في صورها – ولكنها أجمل في الواقع من صورها ، وقد يكون دورها في إتعاسي وهزيمتي أنها مشتهاة بطريقة لا يمكن صدها وهو أمر لا حيلة لها به ولكنني أيضاً لا حيلة لي به، وهي ذكية وحساسة وتفهمني وهذا يشدني إليها بقدر ما يبعدها عني ، فهي تعي أكثر مني ربما طبيعة الرمال المتحركة التي غرقنا فيها دون وعي منا . أقول لك باختصار أنها جبانة، تريد أن تكون نصف الأشياء ، لا تريدني ولا تريد غيابي ، وفي اللحظة التي وصلت فيها أنا إلى انتساب كامل لها كنت أبحث عنه كل حياتي تقف هي في منتصف الميدان
إنني أدفع معها ثمن تفاهة الآخرين..أمس صعقتني ، مثلاً، حين قلت لها أنني أرغب في رؤيتها فصاحت: أتحسبني بنت شارع؟ كانت ترد على غيري، وكنت أعرف ذلك ولكن ما هو ذنبي أنا؟”

الآن أحسها عميقة أكثر من أي وقت مضى ، وقبل لحظة واحدة فقط مررت بأقسى ما يمكن لرجل مثلي أن يمر فيه ، وبدت لي تعاستي كلها مجرد معبر مزيف لهذه التعاسة التي ذقتها في لحظة كبريق النصل في اللحم الكفيف…”

إنني أشعر أكثر من أي وقت مضى أن كل قيمة كلماتي كانت في انها تعويض صفيق وتافه لغياب السلاح، وأنها تنحدر الآن أمام شروق الرجال الحقيقيين الذين يموتون كل يوم في سبيل شيء احترمه، وذلك كل يشعرني بغربة تشبه الموت، وبسعادة المحتضر بعد طول إيمان وعذاب، ولكن أيضاً بذل من طراز صاعق

وكنت فخورا بك إلى حد لمت نفسي ذات ليلة حين قلت بيني وبين ذاتي أنك درعي فى وجهة والأشياء وضعفي، وكنت أعرف في أعماقي أننى لا أستحقك ليس لأنني لا أستطيع ان أعطيك جبات عيني ولكن لأنني لن أستطيع الاحتفاظ بك إلى الأبد

“إنني أُحبكِ أيتها الشقيّة كما لم أعرف الحُبّ في حياتي، ولستُ أذكر في حياتي سعادة توازي تلك التي غسلتني من غبار وصدأ ثلاثينَ سنة

إنها تهربُ مني في وقتٍ لا أكفُّ فيه عن الاندفاع نحوها. إنها -رغم كل ماتقوله- تفضّل التفاهة والمشاعر التي تمر على السطح، وأنا أعرف أن الحياة قد خدشتها بما فيه الكفاية لترفض مزيداً من الخدوش.
هي ذكية وحسّاسة وتفهمني، وهذا ما يشدني إليها بقدر مايُبعدها عني، فهي تعي أكثر مني ربما طبيعة الرمال المتحركة التي غرقنا فيها دون وعيٍ منا

و ان قصتنا لا تكتب ، و سأحتقر نفسي لو حاولت ذات يوم ان افعل ، لقد كان شهرا كالإعصار الذي لا يفهم ، كالمطر ، كالنار ، كالأرض المحروثة التي أعبدها الى حد الجنون وكنت فخورا بك الى حد لمت نفسي ذات ليلة حين قلت بيني و بين ذاتي أنك درعي في وجه الناس و الأشياء و ضعفي وكنت اعرف في أعمافي انني لا استحقك ليس لانني لا استطيع ان اعطيك حبات عيني ولكن لانني لن استطيع الاحتفاظ بك الى الأبد

 رسائل زمن الحماقات الجميلة

أضف تعليق

Ghada Al-Samman
Ghada Al-Samman
أنا حمامة وديعة ترفرف مزهوة بثوب الحرية الناصع بعيداً..بعيداً وعالياً..عالياً عن دنس الصيادين
//]]>