كتاب ستأتي الصبية لتعاتبك - بدايات زمن التمرد
كتاب ستأتي الصبية لتعاتبك – بدايات زمن التمرد
22 September,2014
Drunken memory
A lover Entertain in crying
12 October,2014

إعلان الفائزين بنوبل للآداب الخميس

جائزة نوبل للأدب

جائزة نوبل للأدب

إعلان الفائزين بنوبل للآداب الخميس.. أدونيس “مرشح أبدى” للجائزة وغادة السمان وآسيا جبار ينضمان للقائمة الذهبية.. ميلان كونديرا وإمبرتو إيكو وهاروكى موراكامى أشهر المرشحين.. ومكاتب المراهنات تشتعل

يترقب العالم الخميس المقبل، إعلان اسم الفائز بجائزة نوبل للآداب والأسماء التى يتم ترشيحها للجائزة يتقدم بها أعضاء بالأكاديمية السويدية وأساتذة فى اللغة والأدب من الحاصلين على الجائزة وبعض المنظمات الوطنية من مختلف أنحاء العالم، ولا يجوز لأحدهم أن يرشح نفسه، ووفقا للأكاديمية فإنها تلقت أسماء 210 مرشحين من جميع أنحاء العالم. قيمة الجائزة فى أكتوبر يتم التصويت ويعلن اسم الفائز الذى يحوز على أكثر من نصف أصوات الأعضاء، ويحصل الفائز على ميدالية ذهبية وشهادة تقدير ومبلغ مالى قدره 8 ملايين كرونة سويدية (1.1 مليون دولار) وهو ما يجعل من جائزة نوبل أغلى جائزة أدبية فى العالم. محفوظ العربى الوحيد فى الـ13 من أكتوبر عام 1988، وفى مثل هذه الأيام، كانت مصر على موعد مع رقم عالمى جديد، سجل اسمها فى سجلات الأدب العالمى، حين حصل الروائى الراحل نجيب محفوظ على جائزة نوبل فى الأدب، بعدما ملأ الدنيا ضجيجا بأعماله الأدبية ورواياته التى أكدت أن الإغراق فى المحلية هو سره الذى وصل به إلى العالمية. مرشحون عرب.. وأفارقة ومنذ هذا التاريخ، ظهر اسم خيرى شلبى الروائى الراحل فى قائمة المرشحين لنيل الجائزة، ثم ما لبث أن اختفى اسم مصر، وظهرت أسماء عربية منها من هو مرشح أبدى للجائزة مثل الشاعر السورى أدونيس الذى كان ينافس نجيب محفوظ على الفوز بها، ومنها أسماء انضمت حديثا للقائمة الذهبية مثل الشاعرة السورية غادة السمان، والجزائرية آسيا جبار، والروائى الصومالى نور الدين فرحات، والروائى اللبنانى إلياس خورى، والشاعر العراقى أسعد جبورى، والشاعر الفلسطينى غسان زقطان. ومن بين المرشحين الأفارقة لنيل الجائزة، الكاتب الكينى نغوغى وا تياغو، والكاتبة النيجيرية تشيماماندا نجوزى أديشى. سوق المراهنات هاروكى ماروكامى الروائى اليابانى الشهير، من أكثر المرشحين الذين تكرر ترديد اسمهم لنيل الجائزة، مع الكاتب والروائى التشيكى ميلان كونديرا، إلا أن سوق المراهنات كما يفرض نفسه على كرة القدم، يروج أيضا فى سوق الأدب. يتقدم موراكامى لائحة الرهان بـ1 لــ4 وفق لادبروكس البريطانية للرهانات، بينما يتقدم فى مكاتب رهانات أخرى بـ1 لــ4.5، يليه الكينى نغوغى وا تياغو أو الكاتبة الكندية جويس كارول أوتس، مقابل ذلك يضع مكتب الرهانات لادبروكس الأديب الفرنسى من أصل تشيكى ميلان كونديرا فى المرتبة العاشرة بــ1 لــ16، كما أن الكاتبة الأوكرانية سفييتلانا ألكسبيبوفيتش تعتبر مرشحاً قوياً لنيل الجائزة. أسماء متعددة فى الرهانات وفى حال كانت الجائزة من نصيب أمريكا فإن المراهنات تتجه إلى فيليب ورث أو ثوماس بينش، أو إلى كاتب أفريقى أو أسيوى، ومن بين الأسماء التى تطرح بشكل مستمر يوجد مثلا الكاتب الإيطالى أومبرتو إيكو الذى يحظى فى الرهان 1 لـ33، بينما يحظى الكاتب الإيرانى سلمان رشدى بـ1 لــ50. أسبانيا تدخل على الخط كان يوسا آخر الأسبان الحاصلين على الجائزة، رغم أن أصوله ترجع إلى بيرو وكان يعيش فى أمريكا، وبين عشاق اللغة الأسبانية أربعة أسماء يرى المراقبون أنها تستحق الفوز بالجائزة “خابيير مارياس”، الذى ترجمت بعض أعماله للغة العربية، ويقف خلف خابيير، بالإضافة إلى الكاتب إنريكيه بيلا- ماتاس”، و”إدواردو مندوثا”، الذى ترجمت الكثير من أعماله إلى العربية. انتقادات ورفض على الرغم من القيمة الكبيرة للجائزة، إلا أن هناك انتقادات كثيرة توجه لها أهمها أن لجنة التحكيم تنحاز لكتاب أوروبا على حساب باقى العالم، بالإضافة إلى الطابع السياسى للجائزة التى تعنى بالكتابات المؤيدة لحقوق الإنسان أكثر من غيرها وهو ما يؤكد أن الحصول على نوبل ليس دليلاً على التفوق الأدبى. وعلى هذا فإن هناك 3 كتاب حصلوا عليها ورفضوا تسلمها، الكاتب الإيرلندى برنارد شو عام 1925 الذى قال: «إن الجائزة طوق نجاة يلقى به إلى رجل وصل فعلا إلى بر الأمان، ولم يعد عليه من خطر»، كما رفضها الشاعر والروائى الروسى بوريس باسترناك صاحب رواية «دكتور زيفاغو» بعد فوزه بها عام 1958 بسبب ضغوط السلطات السوفيتية عليه، وفى عام 1964 فاز بها الكاتب الفرنسى جان بول سارتر لكنه رفضها، لأنه رأى فى الجائزة تعرضا لمبادئه الوجودية، ومن بينها رفضه أى تكريم من المؤسسات.

المصدر المصرى اليوم 

أضف تعليق

Ghada Al-Samman
Ghada Al-Samman
أنا حمامة وديعة ترفرف مزهوة بثوب الحرية الناصع بعيداً..بعيداً وعالياً..عالياً عن دنس الصيادين
//]]>