كتاب حب
كتاب حب
22 September,2014
كتاب رحيل المرافيء القديمة
كتاب رحيل المرافيء القديمة
22 September,2014

كتاب لا بحر في بيروت

كتاب لا بحر في بيروت

كتاب لا بحر في بيروت

كتاب لا بحر في بيروت

غادة السّمّان اليوم من ندرة نادرة من المبدعين الذين استطاعوا أن يُواكبوا عطاءهم الفنّي الجيّد بانتشار جماهيري واسع النّطاق. و أَعـْزو السبب في أنّ غادة السمّان أصبحت نجمة ساطعة في سماء الأدب العرب إلى أنها لم تبذل أدبها أو تركب موجة تيار سياسي، بل حقّقت ما حقّقت بجهدها و دأبها و جرأتها و موهبتها الأكيدة
د. رياض عصمت –

” غادة.. عكّر رأى ذاق. ذاق النبع الأصيل، نبع الحياة، فكان من أصدق الصيحات في أدبنا العربي الحديث، و قلم تنطق الحياة الصادقة فيه، فلا يعرف الزّيف إليه ريباً.”
عبد الله عبد الدايم –

” تنفذ بك قصص غادة السمّان إلى أغوار للنفس مائجة بالظلام و اللهب، و بالتّناقض و الاضطراب.. و حسبها أنّها لا تقف عندما ترى و تحسّ بل تحنّ أبداً إلر أغوار أعمق و أبعد. و إلى مزيد من الإحساس بزخم الحياة و تفاعل أضدادها. وحسبها أنّها بذلك تثور فتثير، و أنها لا تريدك أن ترضى عنها أو أن ترضى عن نفسك..”
قسطنطين زريق –

“كاتبة من طراز رفيع. بدأت من القمّة. كلمتها مشحونة بفجيعة المراة العربية.”
ياسين رفاعية –

عدد الصفحات 163 صفحة
تاريخ النشر 1993 – منشورات غادة السمان

مقتبسات

“جحيمي الأبدي هو انني عرفت نفسي، و عرفتك”

“معنى الموت هو أن نعرف الآخرين, ونظل نحيا معهم! الموت هو وجوه من حولنا حينما تسقط الأقنعة عنها…

المقبرة مكان قذر ما دام فيها انسان حيّ واحد يداهن ويخاتل ليحيا..

لا بحر في بيروت للذين لا بحر في نفوسهم.

بيروت, يا حلوة, يا حزينة, يا وجهكِ الملطّخ بالأصباغ, لستِ حزينة, لكن الأصباغ صارت جلد العالم, ولستِ شريرة, لأنكِ دمشق وباريس والصين وكل مكان.. ولأنكِ من نفوسنا… ويوم نجد جميعاً بحرنا يعود اليكِ بحرك.

لماذا نبكي من أجل كلمة لم نقلها, وساعة لم نعشها, ومدينة لم نعرفها؟”

“عمرى ألف عام من سأم وغربة
حينما أنظر فى عينيك ينشق خريفى من برعم”

“معنى الموت هو أن نعرف الآخرين ونظل نحيا معهم ! الموت هو وجوه من حولنا حينما تسقط الأقنعة عنها !”

“لماذا لا أملك إلا أن أجتر كل شيء ؟ هذا الأرق الرهيب ينكأ الجروح .. يمر بعصاه السحرية على قبور الماضي فتهب الحكايا من أكفانها حية جديدة والنزف ما زال حاراً في جراحها .. يا لخيبة عمري .. كيف أنسى !”

“الشرط الأول للحب الحقيقي هو التحرق إلى اللقاء .. هو السعي لتحقيق الطمأنينة .. إنه الدرب إلى الغاية لا الغاية نفسها .. يبلغ أوجه في اللحظة التي تسبق ثانية اللقاء وينطفئ بعدها بثوان ..

“إنها لمأساة أن نقضي عمرنا ركضاً وراء كأس لأننا نموت إذا لم نشرب منها .. وإذا وصلنا إليها وشربنا منها متنا أيضاً .. في الحالة الأولى يقتلنا الحب والوجد .. وفي الحالة الثانية يقتلنا اللاحب ! يقتلنا أن نفهم أنفسنا !”

أضف تعليق

Ghada Al-Samman
Ghada Al-Samman
أنا حمامة وديعة ترفرف مزهوة بثوب الحرية الناصع بعيداً..بعيداً وعالياً..عالياً عن دنس الصيادين
//]]>