كتاب بيروت 75
كتاب بيروت 75
22 September,2014
كتاب السباحة في بحيرة الشيطان
كتاب السباحة في بحيرة الشيطان
22 September,2014

كتاب عاشقة في محبرة

كتاب عاشقة في محبرة

كتاب عاشقة في محبرة

كتاب عاشقة في محبرة

“حبك لا يتطرق إليه اليقين، مبهم كالجنون، عذب كالطفولة.. غجري، يكتم اللقاء أنفاسه وجدده الفراق.. حب معلق بين الاختفاء والعناق.. الغيرة هراء.. عما قريب–أبو بعيد–نصير تراباً، ولن يكون بوسعي محاسبتك، على الرياح التي تمزجك بغير ترابي”.
مع غادة السمان كل قصيدة مملكة، وكل كلمة شجرة ياسمين، وكل منزل وطن، وحين نقرأ لها نوقن أننا عثرنا على الشعر. وهي في “عاشقة في محبرة” شاعرة لامبالية تماماً، ولكنها بأبجدية ودودة ملغمة أحياناً وأحرف عن ليمون وحناء وضوء… إنه جنون الكتابة هذا الذي جعلها تصنع عسل حريتها الصافي، فتلعب بالوقت والكلمات.. فهي تحيا بهذا النزف المقدس: الكتابة، المكان الوحيد الذي لا يصله الموت… تحيا على الورقة على الأقل وكأنها في سباق مع الموت

عدد الصفحات 158 صفحة
تاريخ النشر 1999 – منشورات غادة السمان

مقتبسات

“أَكتبُ عَنكَ أَيُّها الغَريب
في محاولةٍ يائسةٍ للتعرِف على كَنه حُبنا
أكتُب لأنني أجهل, لا لأنني أعرف!”

“أنا المرأة التي غرقت بها المراكب كلها وخذلتها
وحين لم يبقَ لها من الأشرعة غير جناحيها
تعلَّمت كيف تتحول من امرأة الى نورس”

“هل في قلبك متسعٌ لأحزاني؟ هل في اللّيل متسعٌ لجنوني؟”

عبثا أنهال بفأسي
على ظلك فوق جدار عمري!
***
لان غيابك هو الحضور
ربما لا شفاء من ادماني اياك
إلا بجرعات كبيرة من اللقاء داخل الشريان
****
حزينة من أجل ا|لأيام التي عشتها معك
حزينة من أجل الأيام التي لم أعشها معك
حزينة من أجل الأيام التي تعيشها المرأة الأخرى معك
—-
لن يسمعني أحد .. لكنني أنتحب كي لا أختنق ….
****
الليلة أشعر أنني مستنزفة ومتعبة
كثل شريط آلة كاتبة
**
أعترف بحزن أطفال المياتم : لقد |أحببتك مرة
ثم قررت أنني نسيتك
وأنا أصلي منذ ذلك الزمان الغابر
كي أكون نسيتك حقا!! ..
***
كنت أعرف |أن أيامي معك
حبة سكر في فنجان شاي الصباح
لكنني عاملت قطعة السكر كجزيرة. أقمت فوقها ..
ثم ذابت قطعة السكر وخلفتني في قعر الفنجان
***
وحين يداهمني احد وأنا أستحضرك وأكتبك
أخاف أن تطل من نافذة عيني
فأخفيك جيدا بين أوراقي
***
لحظة صدق عابرة تدوم أطول من عمر من الاكاذيب المرصعة!
**
أين المفر وعيناك أمامي وفراقك ورائي
والعمر مستحيل بك، وبدونك

**
هذا قدري: سأظل أمشي في نومي
عبر القارات
حتى أتعلم كيف أموت

أضف تعليق

Ghada Al-Samman
Ghada Al-Samman
أنا حمامة وديعة ترفرف مزهوة بثوب الحرية الناصع بعيداً..بعيداً وعالياً..عالياً عن دنس الصيادين
//]]>