كتاب كوابيس بيروت
22 September,2014
كتاب الرقص مع البوم
22 September,2014

كتاب رسائل الحنين إلى الياسمين

كتاب رسائل الحنين إلى الياسمين

“غادة السمان” الياسمينة الدمشقية والعاشقة العربية، التي جالت بقلمها رحاب أدب الرسائل فخطت أجمل العبارات بقلم عاشقة للحرية، وسيدة شرقية وهبت كتابها إلى دمشق مدينة المدن، وسيدة الشرق، الصفحة البيضاء التي تزهو فيها أزهار الياسمين ويعبق فيها عطر عليل.
في لحظة حنين إلى الأصالة والحب عبرت الكاتبة إلى أعماق نفسها الصافية المفعمة بالحب فكتبت أصدق الأحاسيس النابضة بالبراءة والجمال لتصل برسائلها إلى قلوب القراء، لتحاكي روحهم بغذاء يشفي عليل النفوس من صخب الحياة

عدد الصفحات 176 صفحة
تاريخ النشر 1996 – منشورات غادة السمان

مقتبسات

أن أكون حبيبتك أو لا أكون،
تلك هي المسألة

….
“كل الذين يكتمون عواطفهم بإتقان ،
ينفجرون كالسيل إذا باحوا”

_
يوم فتحت فمك وقلت لي وداعاً”-
شعرت أنني أحدّق في قبر مفتوح ينتظرني”!
..
أين المفر , وعيناك من أمامي , والذاكره من ورائي؟-

تلآزمني تلك السجانه المدعوه ذاكرتـي-


وأنا في الوطن كنت أبكي شوقا للرحيل إلى المنفى
وها أنا اليوم أبكي لأنني حققت أحلامي


ها أنا أفتح دفتر الليل..
وأجدك بين السطور ؛
نجمةً مضيئه نائيه لا غلطة مطبعيه


أجمل مافيك
أن عليّ أن أقبلك أو أرفضك

أكره أخلاق المنشار ،
الذي لا يحقق ذاته إلا وهو يقصّ الآخر.
لكنني لا أستطيع التخلّي عن أصدقائي
لمجرد أنهم غدروا بي مرة ،
ولا عن حبيبي ، لمجرد أنه خانني مرة .
ألم أغدر أنا أيضاً مرة ، وأخون مرات ؟

“احب صمتك لانه اللغات كلها في آن واحد”

“دنياك لآتجتذبني
وأحمل في يدي لآفته كتبت عليها:
لآأعرف أحداً .. ولآ أنتظر مخلوقاً
ولآ أريد شيئا غير.. حريتي
لآتسلني عن إسمي .. ربما كآن لآأحد
لآتسلني عن حبيبي .. ربما كان اسمه : النسيان
لآتسلني عن أبي .. ربما كان اسمه : الغربه
سلني عن أمي .. وحدها أعرفها جيدا
وأسمها الحريه ..”

“لقد كنت دائماً عاشقة رديئة ، أقول لا ، وأضمر نعم .”

أضف تعليق

Ghada Al-Samman
Ghada Al-Samman
أنا حمامة وديعة ترفرف مزهوة بثوب الحرية الناصع بعيداً..بعيداً وعالياً..عالياً عن دنس الصيادين
//]]>