كتاب الرقص مع البوم
22 September,2014
كتاب صفارة انذار داخل رأسي
صفارة إنذار داخل رأسي
22 September,2014

كتاب ختم الذاكرة بالشمع الأحمر

كتاب ختم الذاكرة بالشمع الأحمر

كتاب ختم الذاكرة بالشمع الأحمر

ختم الذاكرة بالشمع الأحمر

– أدبها لا يجيء إلا من القلب. تكتب كما تحب او كما تتنفس. وفي هذا الزمن الجاف نستغرب ان غادة السمان لم تتوقف عن الكتابة..
انها بنت قلب لا يتناهى، يخفق ولكل خفقة اعتقال لحظة هاربة بالحبر والورق.
عبده وازن
– كاتبة لا تحمل جواز مرور الى بعض البلاد والى بعض الناس. ولكن هذه البلاد وهؤلاء الناس يقرأونها داخل كتب المذاكرة، وفي مقعد الطائرة، وفي الغرف المغلقة. ويخفونها في دواليب الملابس، وفي ادراج المكاتب..
كاتبة تثير الرعشة، والمتعة، والحذر، والعذاب، والالم، والتعاسة، والاغتراب، وكل المشاعر التي ترقص على حافة السكين.. كاتبة اعترفت- بفن وصدق – بما تعانيه كل امرأة.
الشرق يعتبر طموح الرجل مشروعا، وطموح المرأة تجاوزا. وقررت غادة ان تكون طموحة وان تحتمل ثمن طموحها.

عدد الصفحات194 صفحة
تاريخ النشر 1979 – منشورات غادة السمان

مقتبسات

ايها الغريب ,,الصدق الذي يفجر اللغة
هو نفسه الذي يشلها احيانا
والا لكتبت دائما لكَ وعنك وحدكْ
ومع هذا احدثك باستمرار
اسمع كلماتي متعبة ونائية
كسعال طفل يقف في البرد خلف الباب
والباب ضخم وموصد
أحيانااتمنى ان اصب بنزفي في احد شرايينك
فاكتب لك
امدُ حروفي اصابع الى عالمك,(لفها بيدك)
ولكن عبثا اكتب
اقول لك :الصدق المطلق لغم اللغة
انه يطيح بمقالع الكلمات في الجو
ويهشم رخامها امام زوابع وجعه

غيابك يغتالني
وحضورك يغتالني ,,لانه عتبة لغياب جديد

أنت يا أنا
وحينما احدق في المرآة
اجد وجهك فيها بدلا من وجهي

“الليلة ..
أنا وحيدة، ولا أرى سواي.
وحينما لا أرى سواي، أراك أنت، وحدك، وبوضوح.”

“أفتقدك؟ لا.
أكذب إذا قلت لك اني أفتقدك …
كيف أفتقدك و حضورك ما يزال يفترسني …”

“نموت,
نموت مرة,كلما أبحر وجه احببناه .. بلا عودة ..
نموت مرة ,
كلما وعينا ضعفنا البشري أمام ارتحال سيكون ذات يوم ارتحالنا ..
نموت مرة ,
كلما شاهدنا حقيقة وجودنا داخل مرآة غياب إنسان كان من بعضنا ..
نموت أكثر من مرة , بأكثر من أسلوب خلال رحلة السباق الغبي تلك …”

غيابك يغتالني،
وحضورك يغتالني، لأنه عتبة لغياب جديد.”

“لماذا بعد أن علمتني أن أعيشك وهمًا وتعيشني حلمًا..
عدت تبحث عن ماهيتي وحقيقتي؟”

“أحس إحساسًا مفجعًا بأنه كانت هناك أشياء لم أبك من أجلها بما يكفي، أشياء ما زالت غارقة في أعماق رفضي وعنادي ورواسيّ.. وأنها ستظل أبدًا دفينه خفيّة”

“أنا كاهنة الخريف …أطوي أحزاني وابخل بصدقي …وأنا متعبة ، كلما بحثت عن نفسي اصطدمت بشتاء الصمت …ضاعت يداي في صقيع الصمت ..لم يعد للشفاه همس …لم يعد لصخب المدينة صوت …”

أضف تعليق

Ghada Al-Samman
Ghada Al-Samman
أنا حمامة وديعة ترفرف مزهوة بثوب الحرية الناصع بعيداً..بعيداً وعالياً..عالياً عن دنس الصيادين
//]]>