كتاب رعشة الحرية
كتاب رعشة الحرية
22 September,2014
كتاب عاشقة الحرية
كتاب عاشقة الحرية
22 September,2014

كتاب تسكع داخل جرح

كتاب تسكع داخل جرح

كتاب تسكع داخل جرح

كتاب تسكع داخل جرح

مع كل كتاب تخطه غادة السمان تموت قليلاً. وبين موت وآخر، تأتي وجوههم الأليفة، تأتي أصواتهم لتستجوب القتيلة. يعرفونها، ولا يعرفونها، تعرفهم ولا تعرفهم، ولكنها غادة السمان واثقة من أمرين: أنها تنتمي إليهم، وأنها لم تعد موؤودة. صار لها صوتها واستعادت حنجرتها المسكونة بعشرات الإيقاعات بما في ذلك حقها في اتهام القبيلة بين موت وآخر من ميتاتها.
حصيلة ذلك التفاعل المحرض الخلاف والزخم الحي يجد القارئ بعضه في هذا الكتاب، وهو الجزء الرابع عشر في سلسلة “الأعمال غير الكاملة” يضم هذا الكتاب مختارات من الأحاديث الصحافية بين غادة السمان ورفاقها بالقلم. وقد صنفتها في خمسة أبواب و هي : 1-أحاديث لم تحدث: الأحاديث الصحافية التي لم تدل بها ولم تكتبها ولم تكن على علم بمعظمها إلا مصادفة وبعد صدورها متحدثة باسمها، وهي ليست رديئة، فبعضها متقن التزوير ويحمل الطابع الخاص لأسلوبها وتوقيع بعض وكالات الأنباء، وبعضها تبنى أسلوب المراسلات الأدبية الحميم وصاغ على لسان قلمها رسائل لم تكتبها ولو كتبتها لجاءت متشابهة. ولعل أجمل نموذج للأحاديث التي لم تكتبها هو حوارها مع الأديب الكبير غسان كنفاني والذي له حكاية مختلفة. أما أجمل نموذج للرسائل التي لم تكتبها والتي نشرتها في هذا الكتاب تحت عنوان “أحاديث لم تحدث” وهي رسالتها (غير المرسلة) إلى الصحافي المصري الكبير مفيد فوزي. 2-الفصل الثاني من الكتاب جاء تحت اسم “سيرة ذاتية” جمعت فيه غادة السمان الأحاديث التي تنصب مباشرة على حياتها الخاصة كإنسانة وعن علاقة ذلك بفنها. هذا الفصل رتبته وفقاً للتسلسل الزمني ولكن بدءاً بالماضي وانتهاءً بالحاضر. 3-الفصل الثالث جاء تحت اسم “استجواب حول الجنس-المرأة-الرجل-التحرر” وهو يضم مختارات من المحاورات التي تغطي رقعة من هذه الأفكار. 4-الفصل الرابع من الكتاب “استجواب حول قضايا أدبية” يضم مختارات من أحاديث غادة السمان الصحافية التي تتعلق مباشرة بقضايا القصة والرواية خاصة والأدب بوجه عام. 5-الفصل الخامس “من كل بحر موجة” يضم محاورات حول قضايا متفرقة تأخذ من كل فن وعلم بطرف. في هذا الفصل يتم استجواب الكاتبة حول أمور شتى: شيء من السيرة الذاتية وشيء عن قضية المرأة، وشيء عن الأدب وسواها من القضايا، والطابع الغالب عليها هو الشمول.

عدد الصفحات 263 صفحة
تاريخ النشر 1995 – منشورات غادة السمان

مقتبسات

* فعل الكتابة يسحرني منذ الطفولة ، في مراهقتي إذا غازلني شاب ( شفهيّاً ) لا أصدق ، إذا كتب رسالة صدقته !!
—————————–
* الكتابة كالحب ، أحلى و أصدق لحظاتها ما قبل اللغة ، اللحظة المضيئة التي تسبق مثلاً التصريح بالحب لغوياً و رسمياً ليتحول بعدها إلى جزء من الأشياء المقولبة الخاضعة لنصوص سلفيّة و أطر جاهزة !
—————————–
* الكلمات التي لا تقال هي أبجديتي !
—————————–
* إني من ذلك النمط الذي خُلق ليتألم وحيداً في وكره .
—————————–
* الموت النفسي كلنا نعيشه مرّات عديدة في اليوم .
—————————–
* معظم ما في حياتنا مكرّس لتخدير أصواتنا الداخلية .
—————————–
* الحب هو اتخاذ موقف غير عدواني من كوكبي .
—————————–
* الحب فأر اختبار لا بدّ من تبديله لضرورات فنية !
—————————–
* يخيّل لي أنني أعشق الحب و أكره الحبيب ، الحب يطلق سراحي و الحبيب يقيدني .
—————————–
* زراعة القلب ممكنة ، أما زراعة الذاكرة فمستحيلة .
—————————–
* حديثُ الرجل هو الرجل بالنسبة إليّ .
—————————–
* لم لا يبكي الرجل ما دامت الطبيعة قد خلقت له عيوناً و غدداً دمعية و عواطف و رغبة في البكاء ؟ و لمَ يكون ذلك الأسلوب في التفجّع حكراً على النساء .
—————————–
* النظرة الأولى هي اللقاء عبر الأقنعة … و اللقاء عبر الأقنعة و القفازات لا يهزّني .
—————————–
* الزمن لبعض الناس يزيدهم توهجاً و يصيرهم كخمرة الأديرة المعتّقة .
—————————–
* في العزلة يأتي الآخرون إلينا حقّاً ، و في العزلة نراهم بشكل أفضل ، و نحبهم بشكل أعمق ، و نتواصل معهم ، مع جراحهم حتى الالتحام .
—————————–
* كأن الصداقة الحميمة حالة تقمّص !
—————————–
* الفنان لا يعيش للآخرين ، إنه يعيش الآخرين !
—————————–
* في زمن كهذا ، تعجز حروفي عن ارتداء الدانتيل و الذهاب إلى غابة النسيان لصيد الفراشات الملونة ، و الدم يسيل على أطراف أصابعِ زمننا العربيّ .
—————————–
* الصحافة هي ملامسة الجرح بلا قفّازات .
—————————–
* الحظّ هو الاسم الذي يطلقه البعض على نعمة لا يستحقونها ، أو لا يستحقها سواهم في نظرهم !
—————————–
* إن الاستعداد للخسارة و القدرة على التخلي هما صفة يجب أن ترافق الذين ينذرون أنفسهم لهدفٍ لا يحيدون عنه .
—————————–
* هنالك أسئلة تنبشنا من الداخل لأنها طُرحت في اللحظة المناسبة .

—————————–

/ على هامش المراسلات /

– كل عبارة تدفع بك لقراءتها مرّتين ثقّ أن صاحبها فكّر بها قبل كتابتها أكثر من مرّتين – ثورو –

– السمكة تموت و صدرها إلى الأعلى ، و تطفو من القاع و تعلو .. إنه أسلوبها في السقوط -أندريه جيد –

– ليس ثمّة شعور بالحرية يشابه في نشوته الهرب من أنصاف الأصدقاء – ادوارد بلوير ليتون –

– بين أولئك الذين يكرهون القمع ، ثمة كثير من القامعين – نابليون –

تسالينني كم مره سافرت هذا العام .. ؟
لم اسافر ولا مرة واحدة اجل ركبت الطائرة اكثر من مرة واقلعت بي من مطار (بيروت) وطارت بي مئات الاميال وحطت بي في عشرات المطارات لكنني لم اسافر

لقد عجزت هذا العام عن السفر خارج ذاتي ولو مره واحدة
كنت احمل معي اينما ذهبت كل قضايا عمري واحزاني وطموحي ومخاوفي وماضيي وكل معتقداتي وثورتي وخططي ….

أضف تعليق

Ghada Al-Samman
Ghada Al-Samman
أنا حمامة وديعة ترفرف مزهوة بثوب الحرية الناصع بعيداً..بعيداً وعالياً..عالياً عن دنس الصيادين
//]]>