كتاب الحبيب الافتراضي
كتاب الحبيب الافتراضي
22 September,2014
كتاب عاشقة في محبرة
كتاب عاشقة في محبرة
22 September,2014

كتاب بيروت 75

كتاب بيروت 75

كتاب بيروت 75

كتاب بيروت 75

إن كنت تعيش في فقاعة البراءة، لا تقترب من هذا الكتاب، إنه كل الأمور الواقعية التي لا يريد المرء أن يعترف بوجودها…
اليأس، الكبت الجنسي، الشذوذ، التخلف، الجهل، القهر، الفقر، العقائدية، العادات والتقاليد البالية، الدم بالدم، الموت وأخيراً الجنون…
كلها صور محفورة بين هذه الكلمات.. واقع الحياة الماضية…ولربما الحالية أيضاً.. أليس كذلك؟ بعض الأمور لا تتغير… إنها في تركيبنا الجيني)

عدد الصفحات 108 صفحة
تاريخ النشر 1975 – منشورات غادة السمان

مقتبسات

“لا شيء أكثر نشاطاً من مخيلة امرأة تشعر بالغيرة”

“لقد نسوا حين حبسوني في قمقم التقاليد أنهم يجردونني من مقاومتي”

“منطق كل ما في العالم من فلسفات جميلة ينهار امام منطق صراخ طفل جائع”

“السمكة التي تاكلها اليوم كانت تسبح بالأمس”

“ولكنك لم تعرف قط كيف تخرج من القمقم، ما كنت تفتش عنه لم يكن في أعماق البحر بل كان في أعماقك”

“إنهم يشيعون ميتة هم أكثر موت منها”

“الذين لا يفكرون بالخيانة، لا يشكون بخيانة الحبيب”

“كـــل شيء ضدنا البحر، … والدولة”

سيارة كانت تضم خمسة أشخاص هم : ياسمينة ، وفرح ، أبو الملا ، أبو مصطفى السماك ، طعان .
خرج هؤلاء الخمسة من دمشق قاصدين بيروت .
فياسمينة الشريفة العفيفة قصدت بيت أخيها ، ومع مرور الأيام أصبحت مومساً ، وهي التي كما ذكرت لم تفعلها من قبل ، تعلقت في عشق نمر ابن أحد أثرياء بيروت ، والتي أصبحت تقضي معظم وقتها معه ، لتضمن كما زعمت حياة كريمة ولا تعود لحياتها الفقيرة، وتنتهي حياتها بقطع رأسها من قبل أخوها الصامت عن أفعالها ، والذي ثأر للشرف بعض انتهاء ما تملكه من مال !
أما فرح فقد أصبح مختلاً عقلياً بعد أن قصد أحد أقربائه وهو نيشان كي يساعده ، وهذا الثري اشترط عليه أن لا يرفض أي أمر له ، وقال له بأن ثمن الشهرة هي الطاعة المطلقة لي كان هذا الأخير يمارس شذوذاً في علاقاته ، وفرح أصبح من ضمنهم ، بعد أن ضمن له مستقبله كمطرب مشهور ..! لكن بعد فقدانه لعقله تخلص منه .
أبو مصطفى السماك وابنه مصطفى ورحلة مغامرات مع صيد السمك تنتهي بوفاة والده الذي استخدم الديناميت لصيدها فانفجرت فيه !
طعان الهارب من الثأر ، والتي تطارده خيالات غير حقيقية ، قتل رجلاً بريئاً ظناً منه بأنه يلحقه ليجتز رأسه !
أما أبو الملا فقد سرق التمثال الأثري كي يبيعه ويكفي بناته مهنة الخدمة في بيوت الأثرياء لكنه لم يستطع إذ توقف قلبه فجأة ولا أحد يعلم عما سرقه ولِمَ ؟

أضف تعليق

Ghada Al-Samman
Ghada Al-Samman
أنا حمامة وديعة ترفرف مزهوة بثوب الحرية الناصع بعيداً..بعيداً وعالياً..عالياً عن دنس الصيادين
//]]>