كتاب عاشقة في محبرة
كتاب عاشقة في محبرة
22 September,2014
كتاب ليل الغرباء
كتاب ليل الغرباء
22 September,2014

كتاب السباحة في بحيرة الشيطان

كتاب السباحة في بحيرة الشيطان

كتاب السباحة في بحيرة الشيطان

السباحة في بحيرة الشيطان

بحيرة عجيبة تلك التي اختارت غادة السمان ان تسبح فيها في المجلد الثالث من \”اعمالها غير الكاملة\” انها تسميها بحيرة الشيطان، وهي في الحقيقة بحيرة كل ما يتجاوز الحدود الظاهرة والضيقة للعقل البشري المتوارث.

“السباحة في بحيرة الشيطان” لن يكون مجرد عنوان لكتاب جديد تضيفه غادة السمان إلى لائحتها، بل سيكون في المقام الأول مدخلًا إلى نوع جديد وغير مألوف في الأدب العربي المعاصر، وإن يكن قد أصاب الآداب العالمية المحدثة شهرة ولقي إقبالاً: إنه أدب “الباراسيكولوحيا”. أي علم الظاهرات النفسية الخارقة للمألوف والتي لم يتمكن العلم الوضعي بعد قول الكلمة الفصل فيها.

لقد جمعت غادة السمان في \”السباحة في بحيرة الشيطان\” بضعة نصوص اساسية وموضوعاتها كلها تدور حول طاقات وقدرات الانسان ما فوق العقلية وحول ظاهرات الطبيعة اللاطبيعية.

المحاور التي تتحرك ضمنها مقالات \”بحيرة الشيطان\” هي الجنون والمخدر والسحر والتقمص والتنويم المغناطيسي ورقي الشياطين وحضارات الكواكب الاخرى. وميزة هذه المقالات جميعا أنها تجمع بين الفتوحات الموضوعية لعلم الباراسيكولوجيا المحدث بين التجربة الشخصية للكاتبة وهذا ما يعطينا نكهة خاصة تميزها عن الأدب المعهود في هذا المجال. فغادة السمن لا تكتفي بأن تلبس دور العالمة النفسية لتحدثنا عن عالم المجنون والمجانين من وراء قضبان العلم. بل تقتحم أسوار “مستشفى العقلاء” لتحاول أن تأخذ الحكمة والشعر والحقيقة من أفواه المجانين بالذات.

كما انها لا تحدثنا عن عالم مدمني المخدرات من خارجه، بل تقدم طائعة مختارة على تعاطي أقراص من مخدر “ل.س.د” لتصف لنا، من الداخل، الأحاسيس والمشاعر والخيالات التي تعمر عالم المدمنين.

ومع أن “السباحة في بحيرة الشيطان” هي، كما ذكرنا، أول محاولة باراسيكولوجية من نوعها في أدبنا الحديث، لكن غادة السمّان هيأت لها بذخيرة ومؤونة وافرة من خزانة الأدب العالمي.

عدد الصفحات 190 صفحة
تاريخ النشر 2005 – منشورات غادة السمان

مقتبسات

“كي تعيش الأمواج يجب أن تظل في حالة اضطراب وخفقان. ونحن كالأمواج، الاستقرار في الأمان يقتل شيئاً في داخلنا”

“انفصام الشخصية بالذات، هو جنون هذا العصر، وكلنا مصاب به بدرجة أو أخرى.. ولكن العباقرة فقط، والمناضلين السياسيين، والمثاليين، والمؤمنين، والأذكياء والمرهفين هم الأكثر تعرضاً للصحو الكلي : الجنون.. أما الناس العاديون، فهم أقل تعرضاً لهذا الصحو لأنهم لا يرهقون أنفسهم بالتفكير، ويتبنون آلياً المواقف الاجتماعيةالسائدة، ويقصرون وجودهم على التكيف معها!..”

“فالمجنون إنسان غادر نهائياً عالم الآخرين ليمارس سقوطه البطيء إلى قاع ذاته، وربما ليلمح بين آن وآخر شطآن الحقائق الإنسانية، وأسرارها النائية، يقرأ أبجديتها المشوشة عبر ضباب تمزقه، أليس الجنون كما يقول إريك فروم، هو (العودة إلى الداخل)؟”

“إني صدفة محكمة الإغلاق، وغير مستعصية على الانفتاح حين تشاء.”

“نحن ذئبان وحيدان حزينان في أعماقهما جوع الأطفال إلى حكاية دافئة قبل النوم.. ولكن.. لا أحد”

“إن سماعنا بنظرية ما للمرة الأولى ليس مبرراً كافياً لنفيها، ومن واجبنا الإنصات إليها، قبل اتخاذ موقف سلبي أو إيجابي”

أضف تعليق

Ghada Al-Samman
Ghada Al-Samman
أنا حمامة وديعة ترفرف مزهوة بثوب الحرية الناصع بعيداً..بعيداً وعالياً..عالياً عن دنس الصيادين
//]]>