كتاب الجسد حقيبة سفر
كتاب الجسد حقيبة سفر
22 September,2014
كتاب ستأتي الصبية لتعاتبك
كتاب ستأتي الصبية لتعاتبك
22 September,2014

كتاب الرواية المستحيلة – فسيفساء دمشقية

كتاب الرواية المستحيلة - فسيفساء دمشقية

كتاب الرواية المستحيلة - فسيفساء دمشقية

الرواية المستحيلة – فسيفساء دمشقية

من ذاكرة الأيام تنسج غادة السمان روايتها الآتية من بيوتات الشام. ممزوجة بعبقها الياسميني،

بأحداثها أحياناً، وبعراقتها وحضارتها الراسخة عبر الزمان، أحياناً أخرى. تحكي قصة صبية…

تتابع مراحل حياتها…

تعيشها معها في ذكرياتها الوهمية الأولى إلى حين سجلت في دفترها السري أسرار مراهقة تصنع نفسها

وعندما أضحت منفية إلى الوطن ورفيق مشوارها البومة الحكيمة التي ما انفكت تغذي خيالها وفكرها لتحلق في النهاية بين البومة والنسر…

تنساب الأحداث وفي ثناياها تتغلغل أنفاس دمشقية تعكس من خلالها غادة السمان المجريات التاريخية والاجتماعية لتتوضح في إطار الذات الشامية بكل أبعادها ومعتقداتها وعاداتها الراسخة في ذلك الزمان.

عدد الصفحات 502 صفحة
تاريخ النشر 1997 – منشورات غادة السمان

مقتبسات

” ساعديني يانفسي،ساعدني أيها الياسمين العراتيلي، ساعديني أيتها الدلبة .. مدد يا أشجار الحور، مدد يا ملائكة الله،مدد يا زقاق الياسمين، مدد أيها البيت العتيق، مدد يا الجامع الأموي،مدد يا سوق الحميدية، مدد يا سور الشام .

إلى وجوه لامنسية في دمشق أحببتها وحملتها داخل دورتيي الدموية وطفت بها الدنيا والأزمنة , وظلّت كما عرفتها دوما لاتهرم ولاتموت ..
وإلى وجوه في دمشق سأحبها حين ألتقي بها .

وأنا أيضا كنت متضايقة من أسره لي وكان علي أن أرفض الاختيار بين الحب والحرية ، وأفتش عن شخص حبه حرية ، لا يغار علي بجنون ويخونني بكذبه،

ذلك الديكتاتور المثقف العاجز ،

قوته كانت في ضعفي أمامه .

كان بوسعي أن استنشق عبر البحار والمسافات روائح الياسمين

..بيتي ..الفل الريحان الورد الجوري ..النرجس النارنج ..هال قهوة امي بماء الزهر ..

وضوء الفجر .. بل كان بوسعي أن اسمع أصوات تلك الروائح

القراء

غادة تكتب نفسها إنها السيرة الذاتية لغادة السمان لكنها غير مكتملة لقد قاست “زين” كثيرا في حياتها من ظلم و اضطهاد للمرأه من القيود العائلية والاجتماعيه من حبها لأبيها من خجلها من عدم جرأتها على مواجهة ابيها بعدم حبها للطب وبعشقها للأدب اخذتنا غادة في رحلة جميلة عبر الزمن الى دمشق اكاد اشتم رائحة الياسمين الشامي ورائحة الاكلات الشامية التي لا يستطيع أيا كان مقاومتها اخذتني في رحلة الى الجامع الاموي الى سوق الحميدية الى الربوة الى قاسيون الى تلك الاماكن التي احن لزيارتها مجددا انها رواية تحكي عن دمشق الصامدة التي تجسدها شخصية فتاة عنيدة جريئة قوية خجوله كدمشق

كل ما اردت ان اصرخ به يوما في وجه المجتمع قالته عني الرائعة غادة السمان في هذه الرواية بمنتهي الحلم والاسي معا وهي تصحبني في جولة بعدسة مكبرة تكشف تفاصيل فسيفساء دمشق بمنتهي الوضوع وكأني طالما كنت هناك

أضف تعليق

Ghada Al-Samman
Ghada Al-Samman
أنا حمامة وديعة ترفرف مزهوة بثوب الحرية الناصع بعيداً..بعيداً وعالياً..عالياً عن دنس الصيادين
//]]>