كتاب صفارة انذار داخل رأسي
صفارة إنذار داخل رأسي
22 September,2014
كتاب الجسد حقيبة سفر
كتاب الجسد حقيبة سفر
22 September,2014

كتاب الأبدية لحظة حب

كتاب الأبدية لحظة حب

كتاب الأبدية لحظة حب

الأبدية لحظة حب

في مفاغمة ماتعة ، وعبر حكايات الحب ، تنقلنا غادة السمان بجناحي توق ودهشة ، وعبر صفحات كتابها ( الأبدية لحظة حب ) إلى مدارات ملونة ، وأحياناً رمادية، في حوارات وخواطر وشذرات ومنولوجات صارخة وهي تدور حول محورين اثنين وهاجس متأجج : الحب والحرية .. الحب الذي يعيد الرماد جمراً، والحرية لا تعرف إلا التحليق.‏

عدد الصفحات 223 صفحة
تاريخ النشر 1999 – منشورات غادة السمان

مقتبسات

“قد علمني المدعو ” غربة” أكثر من أي استاذ آخر كيف اكتب اسم الوطن بالنجوم على سبورة الليل”

“أحبك لأنك ساخر من كل شئ بادئا بنفسك

“لست نقطة النهاية على السطر الاخير فى صفحة سابقة
أنت كلمة نادره على سطر جديد فى صفحة جديدة بيضاء”

“سعيدة لأنك حيّ وشهيّ ولاتزال تغوي النساء , فبيني وبينك حب أتقن فن الابتعاد فاستمر ..”

“لقد تعلمت عاماً بعد آخر, كيف أتحول من امرأة عربية , إلى رياح لاتسجنها القضبان”

“أنا بحاجه للانفراد بذاكرتى لغاية فى نفس يعقوبة
أتامل ذكريات السنة القادمة والعالم المبنى ببمجهول
وحين تمطر داخل محبرتى أكتب زمننا الاتى بالاثير فوق الريح”

“أنا لا أريد أن أقتل ولا أقتل ….
أريد أن أحيا تحت سماء صافية حتى من غيومها بعيدا عن هباب البارود فوق البراعم ..

ما أجمل الفراق ..

ستبقى وسيماً وشاباً إلى الأبد في خاطري

ستظلّ تحبني وتكتب لي أعذب قصائد الحب
وسأظلّ حين أسمع اسمك أو أرى صورتك أرى النجوم تركض قرب وجهي .. نهراً متدفقاً من الضوء إلى اللانهايات
سأظل أحبك سعيدة بالتواطؤ مع خديعتك لي .. أحبك دون أن أسألك من أنت وما أنت حباً دون شروط
سيصير حبك لقاء في المسافة بين الكبرياء
والكتمان والمستحيل
قمراًجديداً يضاف إلى مجرتنا .. يرصده الفلكيون بدهشة متسائلين : من أين جاء؟؟

.. .. ..

حزني حديقتي السرية في مغاور روحي

فالحزن أعز ما تملكه الفتاة كالحريّة

ولن أشاطرك إيّاهما !

أستطيع أن أقاسمك الرغيف والكوخ .. أما الحزن والحرية فيعاقرهما قلبي وحيداً كما الموت

.. .. ..

لا تعامل حبّنا كهاتف نقال ..
لاتعاقره على الرصيف في الزحام
لاتستعرضه في المقهى
وُلد حبنا سراً حتى عنا .. فدعه داخل صدفته في قاع البحر
لؤلؤةً سريّة ….

أضف تعليق

Ghada Al-Samman
Ghada Al-Samman
أنا حمامة وديعة ترفرف مزهوة بثوب الحرية الناصع بعيداً..بعيداً وعالياً..عالياً عن دنس الصيادين
//]]>